|
(راصد) تتضامن وتتبنى مطالب الاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين فرع لبنان وتستنكر طريقة التسويف والتهميش والمماطلة من إدارة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان مع الإتحاد
 ((ظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** على النفس من وقع الحسام المهنّد))
من يوم الاثنين الماضي في 29/6/2010 والأطباء الفلسطينيين العاملين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان أعلنوا إضرابهم السلمي لمدة ساعة واحدة يومياً داخل المراكز التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في كافة المناطق اللبنانية معلنين عن مطالب محقة ومنصفة لما يعانون منه من ظلم وتهميش، ويطالبون إدارة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فرع لبنان بإيجاد الحلول العادلة لمطالبهم والتي تمثلت بـ : زيادة رواتب العاملين في الجمعية بما يتلاءم مع نظرائهم في الدولة المضيفة، وإقرار المعاش التقاعدي والضمان الصحي والاجتماعي، ورفع مستوى الخدمة في مؤسسات جمعية الهلال عبر تأهيل الكادر وتطوير قدراته وتوفير المعدات والأجهزة الطبية الحديثة، واعتماد الانتخابات الداخلية في توزيع المهام والمسؤولية في مؤسسات الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان تكريساً لمبدأ الديمقراطية ووضع حد للمزاجية والمحسوبية المتبعة حالياً داخل إطار الجمعية .
وعلى ضوء تلك المطالب المحقة والشرعية تحرك الإتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين/ فرع لبنان في بيان وزع داخلياً ضمن الأطر الفلسطينية السياسية والاجتماعية مطالبين بتلك الحقوق المذكورة التي وعلى ما يبدو قد أزعجت إدارة فرع الجمعية العريقة في لبنان، وقد أعلن الإتحاد في بيانه الاستعداد للتعاون على أسس صحيحة وسليمة، وتقدموا بطلب لمقابلة المسؤول الأول لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان إلا أنهم تفاجئوا بالرفض لمقابلتهم !!!!.
وحينها تحرك الإتحاد لمقابلة القيادة الفلسطينية السياسية طالبين التدخل لحل مشكلتهم وتنفيذ طلباتهم المحقة والتي ينادون بها في اعتصامهم السلمي وهي مشروعة وقانونية حسب نظام الهلال الأحمر الفلسطيني وحسب القانون الفلسطيني أيضاً وقد كانت أغلبية القوى السياسية الفلسطينية تدعم مطالبهم وتعتبر أن الجسم الطبي الممثل بالطبيب الفلسطيني هو الأساس للرسالة الطبية الصادقة وهو العمود الفقري للمؤسسات الطبية الفلسطينية التابعة لجمعية الهلال الأحمر.
ومازال الأطباء الفلسطينيون منذ 29/6/2010 ينفذون وبشكل يومي إضراباً سلمياً لمدة ساعة واحدة داخل المراكز الطبية احتجاجا على تجاهل مطالبهم وعدم الاكتراث لها من قبل إدارة الجمعية.
و يبدو أن المحاولات اليائسة لتكميم أفواه الإتحاد الممثل بالأطباء الفلسطينيين قد أخذت شكلاً وأسلوباً جديداً، ووصلت حدوداً خارج المألوف والمتعارف عليه، ورغم إحجامنا عن فضح الأساليب المتبعة حتى لا يتحول الأمر وكأنه صراع داخلي أو شخصي كما تعودنا ، إلا أننا نجد أنفسنا اليوم مضطرين للخوض في هذا الموضوع تحديداً، لتسليط الضوء عما يدور من معارك في الخفاء لعدم إيصال صوت هؤلاء الأطباء في وجه الفساد والتغطرس و المحسوبيات.
في تلك المواجهة التي يخوضها الإتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين/ فرع لبنان الذين يمارس ضدهم التهميش والتحريض والممثل بالأطباء الفلسطينيين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة، قد يسقط البعض مضطراً، وقد تشترى ذمم آخرين، لكن أيضاً يصمد البعض وان قل عدده، ويقاوم البعض وان تعاظم الخطب، وهو ما يشجع على تكاتف الجسم الطبي الفلسطيني في لبنان ، ليستمر الصراع بين الحق والباطل ، حتى ينتصر الخير والحق على الفساد والباطل.
إننا في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) نعلن تضامننا مع الإتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين/ فرع لبنان، ونتبنى بيانهم الصادر بتاريخ 29/6/2010 ، ونعتبر بأن مطالبهم محقة وعادلة .
ونستنكر طريقة التسويف والتهميش والمماطلة من قبل إدارة فرع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان مع مطالب الإتحاد والأطباء، ونستغرب عدم مبالاة الإدارة لتحركهم السلمي الذي مازال مستمر وبشكل يومي وهذا يعتبر إنتهاك للأعراف والقوانين حسب النظام الداخلي لمؤسسة الهلال الأحمر الفلسطيني وللقانون الفلسطيني أيضاً الذي يضمن كامل الحقوق للطبيب الفلسطيني الذي يعتبر صمام المؤسسات الطبية.
إن (راصد) تطالب وتدعو إلى:
1. وزارة الصحة في السلطة الوطنية الفلسطينية بالتحرك لوضع حلول جدية تثمر في إعطاء الجسم الطبي الفلسطيني كامل حقوقه لما يقومون به من خدمات إنسانية وطبية كبيرة لشعبنا الفلسطيني ترفع وتخفف عنه المعاناة وأن لا تقتصر منح هذه الحقوق في داخل أراضي السلطة الفلسطينية بل أن تشمل رعاية الوزارة للجسم الطبي الفلسطيني في الشتات وخصوصاً في لبنان بسبب الوضع المعيشي المتردي الذي يعاني منه اللاجئ الفلسطيني ونظراً لعدم تمكن الطبيب الفلسطيني من العمل في لبنان نتيجة حرمانه من حق العمل ومن كافة الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الدولة اللبنانية، ونذكر وزارة الصحة الفلسطينية بأن هذه الخطوة تعتبر واجب وطني تجاه دعم قضية اللاجئين الفلسطينيين .
2. رئيس وإدارة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مطالب بعدة خطوات إيجابية ومنا :
• تشكيل لجنة تحقيق من خارج لبنان تقوم بتحقيقات حيادية ذات مصداقية لوضع حدا للفساد والتسيب والمحسوبيات داخل فرع الجمعية في لبنان وتستمع لشكاوي ومطالب الأطباء وتناقش كافة الإشكالات التي يعاني منها الجسم الطبي الفلسطيني مع الإتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين/ فرع لبنان وتضع إطار تعاون مشترك بينهما لمصلحة دعم اللاجئين الفلسطينيين . • اتخاذ قرار لتحديد المعاش التقاعدي وتأمين الضمان الصحي والاجتماعي للطبيب الفلسطيني في لبنان وهذا حق مشروع ومكتسب في كافة المؤسسات الدولية الطبية والإنسانية والاجتماعية . • اعتماد قانون أو نظام الانتخابات الداخلية في توزيع المهام والمسؤولية في مؤسسات الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان تكريساً لمبدأ الديمقراطية والشفافية والمصداقية.
3. الزملاء والأصدقاء في وسائل الإعلام اللبنانية والفلسطينية والعربية بدعم قضية الإتحاد والأطباء الفلسطينيين وتسليط الضوء عليها لإيصال صوتهم إلى كافة المسؤولين والمعنيين لأنها قضية وطنية وإنسانية بامتياز.
إننا نذكر بأن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جمعية وطنية إنسانية ذات شخصية اعتبارية مستقلة، معترف بها رسمياً، وهي أحد مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، تمارس نشاطها في فلسطين، وفي مناطق تجمعات الشعب الفلسطيني، استناداً إلى اتفاقيات جنيف، والى المبادئ السبعة للحركة الدولية: الإنسانية، عدم التحيز، الحياد، الاستقلال، التطوع، الوحدة، والعالمية. لذلك نشدد على التمسك بها ودعم مسيرتها الإنسانية.
الإعلام المركزي 8/7/2010
حمل التقرير الصحفي من هنا

حمل البيان الصحفي الصادر عن الإتحاد العام للظباء الفلسطينيين من هنا

بعض الصور عن الإضراب السلمي للأطباء في إحدى مراكز الهلال الأحمر الفلسطيني



قيادات تمثل الفصائل الفلسطينية تعلن تضامنها مع مطالب الإتحاد والأطباء



المطالب التي رفعها الأطباء في إحدى المراكز لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان - صيدا
|